الشيخ الأميني
356
الغدير
1 : 94 ، الإصابة 4 : 116 ، أسنى المطالب ص 10 . وفي شرح ابن أبي الحديد 3 : 314 : روي عن علي قال : قال أبي : يا بني ألزم ابن عمك فإنك تسلم به من كل بأس عاجل وآجل ثم قال لي : إن الوثيقة في لزوم محمد * فاشدد بصحبته على يديكا فقال : ومن شعره المناسب لهذا المعنى قوله : إن عليا وجعفرا ثقتي * عند ملم الزمان والنوب لا تخذلا وانصرا ابن عمكما * أخي لأمي من بينهم وأبي والله لا أخذل النبي ولا * يخذله من بني ذو حسب هذه الأبيات الثلاث توجد في ديوان أبي طالب أيضا ص 36 وذكرها العسكري في كتاب الأوايل قال : إن أبا طالب مر بالنبي صلى الله عليه وسلم ومعه جعفر فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وعلي معه فقال لجعفر : يا بني ! صل جناح ابن عمك . فقام إلى جنب علي فأحس النبي فتقدمهما وأقبلوا على أمرهم حتى فرغوا فانصرف أبو طالب مسرورا وأنشأ يقول : إن عليا وجعفرا ثقتي * عند ملم الزمان والنوب وذكر أبياتا لم يذكرها ابن أبي الحديد ومنها : نحن وهذا النبي ننصره * نضرب عنه الأعداء كالشهب . وأخرج أبو بكر الشيرازي في تفسيره : إن النبي صلى الله عليه وآله لما أنزل عليه الوحي أتى المسجد الحرام وقام يصلي فيه فاجتاز به علي عليه السلام وكان ابن تسع سنين فناداه : يا علي ! إلي أقبل ، فأقبل إليه ملبيا فقال له النبي : إني رسول الله إليك خاصة وإلى الخلق عامة فقف عن يميني وصل معي فقال : يا رسول الله ! حتى أمضي وأستأذن أبا طالب والدي ، فقال له : إذهب فإنه سيأذن لك ، فانطلق إليه يستأذنه في اتباعه ، فقال : يا ولدي : نعلم أن محمدا أمين الله منذ كان ، إمض إليه واتبعه ترشد وتفلح . فأتى علي عليه السلام ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قائم يصلي في المسجد فقام عن يمينه يصلي معه فاجتاز أبو طالب بهما وهما يصليان . فقال : يا محمد ما تصنع ؟ قال : أعبد إله السماوات والأرض ومعي أخي علي يعبد ما أعبد وأنا أدعوك إلى عبادة الواحد القهار فضحك أبو طالب حتى بدت نواجذه وأنشأ يقول : والله لن يصلوا إليك بجمعهم * حتى أغيب في التراب دفينا